مشروع جديد صار متاحًا على الإنترنت: kletterparcours.at 🌲
تجمع هذه البوابة في مكان واحد كل حدائق التسلق ومسارات الحبال العالية وحدائق الحبال في الغابات في النمسا وسلوفينيا: ٩١ منشأة في ١٦ منطقة، على خريطة واحدة، مع بحث وتصفية حسب المنطقة والبلد والحد الأدنى للعمر.
لماذا بنيتُ هذا الموقع
البحث عن حديقة تسلق مناسبة ينتهي عادةً بعشر نوافذ مفتوحة. لكل منشأة موقعها الخاص، وكل واحدة تصف القواعد بطريقة مختلفة: بعضها حسب العمر، وبعضها حسب الطول، وبعضها لا يذكر شيئًا. ومن يريد أن يعرف ما هو قريب منه وما إذا كان يُسمح لطفله بالصعود، ينتهي به الأمر إلى بحث أطول من مدة الطريق نفسها.
هذا كان الدافع كله: صفحة واحدة تقف فيها كل المنشآت جنبًا إلى جنب، مع المعلومات التي يحتاجها المرء فعلًا قبل الرحلة.
ماذا يضم الموقع
في الصفحة الرئيسية تظهر جميع المواقع على خريطة. وتحتها القائمة، ويمكن تصفيتها حسب الولاية أو المنطقة، وحسب البلد، وحسب عمر الطفل. ولكل منشأة صفحة تفصيلية خاصة بها: وصف موجز، والحد الأدنى للعمر أو الطول، وموقع المشغّل، والإحداثيات، ورابط للوصول، وملاحظة عمّا هو متاح للأطفال.
ثلاث منشآت زرتها بنفسي، والصور هناك من تصويري. ويضاف إلى ذلك قسم إرشادي صغير: ما الذي يمكن فعله في أي عمر، وما هي أكبر حدائق التسلق في البلاد، وأين توجد أطول مسارات الانزلاق. الموقع كله متاح بالألمانية والإنجليزية والسلوفينية.
كل المعلومات مصدرها مواقع المشغّلين والمعلومات السياحية وOpenStreetMap، وهي تتغيّر. لذلك تظهر الملاحظة نفسها في كل صفحة: تحقّقوا قبل الرحلة مباشرةً من المشغّل.
لماذا التسلق مهم إلى هذا الحد للأطفال
تفعل حديقة التسلق ما لا تستطيع ساحة اللعب فعله، ولا الشاشة من باب أولى: إنها تضع الطفل أمام مهمة حقيقية ملموسة. الخطوة الأولى من الشجرة إلى حبل يتمايل هي لحظة حقيقة صغيرة. يخاف الطفل، ومع ذلك يمضي. أو لا يمضي ويعود أدراجه، وهذا مقبول تمامًا كذلك. وفي الحالتين هو من يقرّر.
هذه التجربة لا يعوّضها شيء. أراها منذ سنوات في تدريب الهاب كي دو للأطفال: الأطفال لا يكبرون بما يسهل عليهم، بل بما لم يجرؤوا عليه في البداية. ومسار على ارتفاع ثمانية أمتار يقدّم هذه اللحظات تحديدًا، واحدة تلو الأخرى، مع كل عنصر.
يضاف إلى ذلك الجانب البدني. التسلق يطالب الجسد كله: التوازن وقوة القبضة والتناسق والتحمل. ويتطلب تركيزًا، لأن الطفل ينقل حلقة التأمين بنفسه ولا يجد من يسأله. ويعلّم التفكير خطوة بخطوة بدل التفكير بالنتائج. ويحدث كل ذلك في الهواء الطلق، في الغابة، في أي طقس، وعلى ارتفاع ينظر منه الطفل لأول مرة إلى قمم الأشجار من فوق لا من تحت.
أفضل من أي ساعة أمام الشاشة
لستُ من المتشائمين ثقافيًا، فأنا أكسب رزقي من البرمجيات. لكنني أؤمن بأننا مدينون لأطفالنا بشيء لا يمنحه أي جهاز: تجارب قد تؤلم، تُعاش بالجسد، ولا يمكن إعادة تشغيلها من جديد.
الشاشة تكافئ فورًا ولا تطلب شيئًا. أما مسار الحبال العالية فيقلب الترتيب: يطلب أولًا — تجاوز الخوف والانتباه والجهد — ثم يكافئ. وبهذا الترتيب تحديدًا يتعلّم الأطفال أن بإمكانهم أن يُحدثوا أثرًا بأنفسهم. وبعد أربع ساعات في الغابة يعودون منهكين ومتّسخين وفخورين. ولا أعرف لعبة تصنع هذا الشعور.
لذلك فإن هذه البوابة ليست مشروع بيانات فحسب. فإن هي دفعت بضع عائلات إضافية إلى قضاء يوم السبت في الغابة بدل الأريكة، تكون قد أدّت غرضها.
شاركونا
من المؤكد أن منشآت ما زالت ناقصة، وأن بعض المعلومات ستصبح قديمة. ولهذا يوجد في الموقع نموذج مخصّص: الإبلاغ عن منشأة. وكل إشارة من المشغّلين أو الأهالي أو الأندية مرحّب بها — واكتبوا لي على office@kletterparcours.at.

