أحيانًا يتلقى المرء ردة فعل تظل ترافقه طوال اليوم بأكمله. تلقيت مؤخرًا ردة فعل كهذه بخصوص „فن التربية في الفوضى“ — تقييمًا بخمس نجوم من Patrizia Graupp على أمازون، بصفته عملية شراء موثّقة، وبعنوان „مثير للاهتمام، قريب من الواقع، وصادق“.
ما كتبته Patrizia Graupp
„كتاب رائع مليء بالأفكار والنصائح ووجهات النظر المثيرة للاهتمام حول كيفية دعم ومرافقة المرء لأطفاله في عالم تتزايد فيه الأدوات الرقمية ويتراجع فيه التواصل الاجتماعي.
يُلهم Körbler Mario، من خلال أفكاره وحكاياته القريبة من الواقع، ومن خلال معرفته كرائد أعمال في مجال تقنية المعلومات، وكأب، ومدرب، على التفكير في هذا الموضوع الذي يجب أخذه على محمل الجد. وهو يحفّز على تفحص وتساؤل سلوك المرء الخاص تجاه الوسائط الرقمية، مؤكدًا دائمًا أن أحدهما لا يستبعد الآخر بالضرورة. كما يُذكّرنا من جديد بضرورة أن يكون الوالد قدوة، حاضرًا وجديرًا بالثقة، وأن يرى في أطفاله شخصيات مستقلة يحق لها بل ويجب عليها أن تتعلم من تجاربها. كما وجدت الفصل الذي يتناول المهام المحتملة للسياسة في هذا السياق مثيرًا للاهتمام بالقدر نفسه. الكتاب مكتوب ببساطة وسهل القراءة، وما يعجبني فيه بشكل خاص هو أن الكاتب يبدو صادقًا للغاية.
لا يسعني إلا أن أنصح به بكل حرارة جميع الآباء والأمهات، وكل من له علاقة بالأطفال!“
لماذا يمسّني هذا بالتحديد
عندما كتبت „فن التربية في الفوضى“، لم يكن هدفي أبدًا أن أضيف إلى العالم كتابًا تربويًا آخر يقدّم إجابات جاهزة. بل كان هدفي أن أكتب بصدق، انطلاقًا من تجربتي الخاصة — كرائد أعمال في مجال تقنية المعلومات، وكأب، وكمدرب — عن موضوع يشغل العديد من العائلات في حياتها اليومية، لكن قلما يُناقَش بصراحة. وعندما يستطيع شخص مثل Patrizia أن يستشف هذه النية بوضوح تام — أن الأمر لا يتعلق بقواعد جامدة، بل بأن نكون قدوة، حاضرين، وواثقين بأطفالنا — عندها أعرف أن الرسالة وصلت، تمامًا كما قصدتها.
كلمة إلى جميع القارئات والقراء
مثل هذه التقييمات ذات قيمة لا تُقدّر بثمن لكتاب مثل كتابي — فهي تساعد آباءً آخرين، لا يزالون غير متأكدين مما إذا كان الكتاب مناسبًا لهم، على إيجاد توجّه حقيقي. إذا كنتم قد قرأتم „فن التربية في الفوضى“ من قبل: فإن تقييمًا صادقًا على أمازون يعني لي الكثير، مهما كان قصيرًا. وإذا كنتم لا تزالون تفكرون في الأمر: يمكنكم إيجاد الكتاب هنا: https://www.amazon.de/Die-Kunst-Chaos-erziehen-Bildschirmzeit/dp/3986412972
شكرًا لك، Patrizia — وشكرًا لكل من يخصص وقتًا لمشاركة أفكاره.