بالأمس كنت برفقة مدرّبي المساعد في Bildungshaus Schloss Retzhof، لأتدرب مع مجموعة من الأطفال على Hap-Ki-Do والدفاع عن النفس.
في ظل أشعة الشمس، توجهنا مباشرة إلى المرج أمام القصر: حمل وسائد الضرب، والتدرب على الركلات، والانتباه لبعضنا البعض. بالضبط ذلك المزيج من الحركة والتركيز الذي يهمني دائمًا أكثر من أي شيء آخر في العمل مع الأطفال.
يسعدني بشكل خاص أن Hap-Ki-Do Verein Leibnitz يُدعى مرارًا وتكرارًا إلى ورش عمل كهذه — وهو بالضبط الإطار الذي يمكّن الأطفال، بعيدًا عن قاعة التدريب المعتادة، من تجربة ما يعنيه الاحترام والانضباط والثقة بالنفس في الممارسة العملية.
